وكيل الثقافة :أكثر من (١٠٠)مكتبة بالجامعات أغلقت بسبب الحرب

وكيل الثقافة :أكثر من (١٠٠)مكتبة بالجامعات أغلقت بسبب الحرب
بورتسودان :الوسط
قال وكيل الثقافة جراهام عبد القادر أن أي أمة تعتبر منهارة دون كتاب ومفكرين وعلماء وان تطور الدول مرهون بالكتاب والعلماء والمفكرين
وأوضح أن المكتبات متنوعة جميعها تنتمي للمكتبة الوطنية التي تعتبر دار للمعرفة لجميع العلوم وهي متشعبة الأغراض و تحوي ماضي الأمة
وأوضح لدى مخاطبته ورشة أثر الحرب على الثقافة ( الكتاب والنشر ) أن جميع المكتبات تعبر عن الماضي والحاضر والمستقبل وغياب المكتبة يعني تراجع فكري كبير، وتابع هنالك اكثر من مائة جامعة اغلقت في الولايات بمكتباتها وأن الكتاب والمفكرين تفرقوا داخل وخارج السودان
واستدرك أن الكتاب اثناء الحرب لم ينهزموا خاصة وأن العلم والبحث العلمي لا يتوقف باعتبار ان العلوم في صدور وعقول الناس
وأوضح أن المكتبة لم تعد تلك المقروءة فقط بل هي المسموعة والمشاهدة وغيرها
وهنالك وسائل لحفظ المسار العلمي الكبير واستعادة هذه الكتب وهذا الأمر يعد من الواجبات الذي يحتاج إلى جهد كبير
وذكر أنه عندما يتم خصخصة المطابع يعني أن الدولة لا تتحكم في الذاكرة الوطنية ُ وأضاف نحن بدورنا نسعى إلى مكاتب في المحليات والاحياء من أجل تلقي المعرفة خاصة أن المعرفة داخل الفصول لم تعد تتحمل التطور المعرفي الذي طرأ على العالم
ورأى أنه لابد أن تقف المكتبة الوطنية بجهود العلماء والجميع أمام امتحان مهم وجميع السودانين شركاء في المكتبة الوطنية ويجب أن يعملوا على ضرورة استجابتها للحاضر والمستقبل
من جانبها ذكرت آمال عثمان الحسين الأمين العام للمكتبة الوطنية أنه منذ اندلاع الحرب ظل السودان يفقد كثير من الموارد ومن بين القطاعات التي تضررت في بنيانها المكتبة الوطنية حيث تأثرت بالتدمير الممنهج لطمس الهوية ومسح التاريخ وتعرضت لخسائر فادحة وأنه برغم التدمير ستظل هنالك منارات للعلم والمعرفة
في جميع انحاء البلاد.











