الخارطة الجديدة ..و موقع السودان . كما أرى بقلم / عبدالسلام عبدالرحمن احمد

الخارطة الجديدة ..و موقع السودان .
كما أرى
بقلم / عبدالسلام عبدالرحمن احمد
================
كأنها لعبة بازل !
و تبدو كأحجار الديمنو !!
هل كشفت سيئة الذكر مادلين اولبرايت الأوراق قبل نهاية ( القيم ) ؟
ام ان تلك التصريحات جزء من اللعبة ؟
التصريحات بأن الشرق
الاوسط يعاد تخطيط خارطته و تركيب انظمته و ( برمجة ) انسانه وفق ما يريد العم ( سام ) و لا أقول الغرب .
سقط نظام الأسد و حزب البعث سقوطا متسارعا غير متوقع على الاطلاق .
الانهيار المفاجئ جعل البعض يتحدث عن صفقة دولية اضطر الاسد للتوقيع عليها و المغادرة الى موسكو ..
اسرائيل قامت بتحطيم كل سلاح الجو السورى و كل انظمة دفاعه الجوي و قضت على قوات البحرية السورية تماما .. و دمرت كل الصورايخ و مستودعات الاسلحة و القواعد العسكرية من خلال أكثر من 350 طلعة جوية ..
كل ذلك و العالم ( يتفرج) ..
البداية كانت هناك في باريس حيث جاءت امريكا بالخوميني من هناك و قررت القضاء علي حليفها الاقوي محمد رضا بهلوي شاه ايران .. و جلس الامام على سدة الحكم ..ليصير ( فزاعة ) لدول الخليج التي أضحت – بفعل الخوف من التمدد الشيعي – البقرة الحلوب للخزانة الامريكية من خلال بيع الاسلحة و الاحتلال الاقتصادي !!
و جاءت نظرية
المؤامرة و الصدام بين السنة و الشيعة و قيام حرب بين العراق و ايران . ثم القضاء علي النظام العراقي و السماح للشيعة بالتمدد ليصبح العراق و سوريا و لبنان مسرحا للعبث الشيعي ..
تهديد ايران بأذرعها السورية و اللبنانية و غيرها لاسرائيل ، ادى الى تسريع ابراز المخطط في المنطقة فكان زوال نظام الاسد الشيعي العلوي و تقليم أظافر حزب الله و اعادة تركيب الوضع الفلسطيني و التصريح شبه الرسمي بضم قطاع غزة .. و التصريح الرسمي بضم الجولان (للأبد )!!
قبلها كانت ثورات الربيع العربي و نظرية ( رأس النحلة ) و تقسيم السودان ..
هل الحرب التي نعيش لظاها الآن جزء من المخطط الامريكى لإعادة ترسيم ( مالطا ) جديدة و صياغة ديموغرافيا جديدة للمنطقة سعيا وراء الثروة و الأرض .
هي سياسة حرق المراحل ..أو ..
كما أرى










