أعمدة رأي

كما ارى عبد السلام عبد الرحمن احمد ٠جيشنا ..اسالوا كرن و طرابلس و الكويت

كما ارى

عبد السلام عبد الرحمن احمد
٠جيشنا ..اسالوا كرن و طرابلس و الكويت !!!
================
قالها التاربخ ..
رددتها الازمان .
الشواهد تتري!!
الجيش السوداني حكاية تروي و ( كلام براهو ) !!
استعان به الحلفاء لقتال قوات المحور ( المانيا ..ايطاليا ..اليابان ) .
.استعانوا به فكانت الملاحم في كرن و برقة وطبرق و صدحت المغنية ب ( يجوا عايدين) .
بطولات الجيش في شرق البلاد و اثيوبيا ( حكاية براها ) ..حاصر الطليان كسلا و انسحب الانجيلز و بقي ثلاثمائة و نيف ( 313 ) من الضباط و الجنود السودانيين .. صمدوا في مواجهة أكثر من ثلاثة آلاف ايطالي و جرعوهم الهزيمة و طاردوهم ( والفاشر تعيد التاريخ ).. و تشجع الانجليز و خاضوا الحرب التي انتهت بهزيمة ايطاليا و انسحابها الى الابد من القرن الافريقي و تحررت كرن و كل مدن ( الحبشة ) ..
اسألوا .. من (حمي) نساء طرابلس عندما أرادت قوات مونتجمري استباحة المدينة و الأعراض ..؟ وقف جنودنا في وجه من استعان بهم مهددين بالمواحهة ان مست حرائر العرب و المسلمين و الجيران .. فكبروا مرتين في أعين ( الخواجات) و حفظ التاريخ السيرة العطرة فهل حفظها الجيران ؟
اسألوا عن الكتيبة التي قاتلت في المكسيك و استقرت هناك !!
افتحوا صفحات النبل و الشهامة و الرجولة و الاباء تقرأ على الصفحات ما يملأ النفس فخرا و الجوانح زهوا ..هناك يحدثكم الجميع عما فعله اللواء صديق الزيبق عندما قاد لواءا كاملا لحماية الكويت من تهديدات العراق -(شكلها من بدري مشاكلهم) – و اتتهت المهمة و في المطار وجد اللواء الزيبق كل القوة تحمل مظاريف تحوي مالا و ساعات فاخرة عبارة عن مكرمة من الأمير . فصاح فيهم آمرا ( صفا ..انتباه ..أرضا ظرف ..الى الطيارة معتدل مارش ) ..ثم ألتفت الى الأمير قائلا ( جئناكم إخوة و لسنا مرتزقة ..جيشنا لا يشتري بالمال ) صنع أهل الكويت من الواقعة فيلما تسجيلا رائعا عرضوه على الجميع و ملأوا بالحادثة الصفحات و الاذاعات. .
ابحثوا عن ما قدمه جنودنا في معارك قناة السويس حتى أكتوبر # العبور .. و قبلها الفلوجة و غزة ..وأدوار زاهر السادات والد اول طبيبة سودانية – خالدة زاهر – و كان ضابطا بالجيش المصري قبل تكوين قوة دفاع السودان و في هذا الجانب اعني ضباطنا بالجيش المصري كانت بطولات علي عبداللطيف .. عبد الفضيل ألماظ ..ثابت عبد الرحيم . البنا .. و سيد فرح .. و الأخير سأفرد له مساحة قادمة لما مثله من فهم متقدم .. و التحاقه بالثورة الليبية و مرافقته لعمر المختار .
في الداخل كان – و لا يزال – الجيش مؤئل الشعب و كهفه ..و ما انحيازه للشعب في اكتوبر و أبريل و ديسمبر الا نماذج تقتدى .
التحية لجيشنا في عيده الحادي و السبعين ..
اليوم رغم تكالب الأعداء – بالخارج و الداخل – عليه تكالب الأكلة على القصعة ..نراه شامخا سامقا باذخا .. يحقق الانتصارات وفق سياسة النفس الطويل مؤمنا بأن الحق سينتصر بإدن الله
لم يتزحزح عن عقيدته القتالية قيد أنمله ..
اقولها بملء فم الحقيقة
( جيشنا جيش الهنا ) .
أو ..
كما ارى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى