خد السياسة الناعم محمد دفع الله النقابة والاتحاد والناشرين إلى الجحيم

خد السياسة الناعم
محمد دفع الله
النقابة والاتحاد والناشرين إلى الجحيم
أوضاع صعبة للغاية يعيشها الصحفيين السودانيين بسبب الحرب اللعينة او العبثية
، فالصحفيين اكثر تضررا ،و ظلما من اي فئة مهنية أخرى ، في القطاعين العام والخاص ، تشتتوا في بقاع الأرض، شردوا ونزحوا إلى المجهول ، بل منهم من قتلوا بطرق مختلفة، ومات كثير منهم حزنا وإهمالا صحيا ، او لضيق ذات اليد ، وماتبقى تشتتوا بافكارهم وتوجهاتهم السياسية ، والبعض الآخر حمل السلاح دفاعا عن فكرة اوتوجه ،يعتقد انه صائبا لن ينال منه سوى عناء وتعب وبعض الجنيهات، ليستمر الدفاع المدفوع بالقناعات او المادة او المظهر، تاركين جوهر المهنية، التي في كثير من الأحيان تسقطها المسقبة.
لا أحد يهتم باوضاع الصحفيين الذين تخلى عنهم الناشرين وملاك الصحف من اول طلقة في الحرب، الناشرين الذين حازوا على اموال طائلة من جهد الصحفيين ،هربوا بالاموال التي اكتنزوها هم أسرهم إلى. دول الأمان الوظيفي والتعليمي لهم ولابنائهم ، وتركوا خلفهم الصحفيين يواجهون الموت والعيش المستحيل.، بعد أن لجاء معظمهم إلى مهن هامشية، حتى يوفروا وجبة لابنائهم ، تضمن لهم البقاء ليوم جديد،لايهمهم صوت الرصاص ولا الداناتت فهذه يمكن أن تتوقف ، ولكن الجوع لايتوقف ولا يمكن النجاه او الاختباء منه في مكان آمن.
الجميع تخلى عنهم حتى أجسامهم الصحفية التي أصبحت تقاتل سياسيا لصالح فئة معينة كانت تقود تلك الأجسام الهزيلة التي عرتها الحرب ، فاتحاد الصحفيين أصبح يعمل وفق شنطة بها أوراق باليه وختم يستخدم عند الحوجه وفق مصالح الشلة وهوى من يسيطرون عليها سياسيا ، اما نقابة الصحفيين ،المهاجرة اوسميها المختطفة تدار وفق امزجة شلة مقسمة مابين مصر. وكينيا ويوغندا والحصيلة صفر كبير وأرقام بيانات شجب مهولة للبسوى والمابسوى ، ولازال السؤال قائما ، ما الجدوى من وجود نقابة واتحاد صحفيين بدون أدوار ،كيف تعمل هذه الأجسام على حلحلة مشاكل الصحفيين وتحسين أوضاعهم ، بل الحد الأدنى تفقدهم، كل عوامل بقاء هذه الأجسام خارج السودان انتفت، إلى متى ستظل تحمل مكاتبها في شنط وتحوم بها مطارات الدول.
فلتذهب هذه الأجسام إلى الجحيم ومن خلفهم الناشرين، لايوجد مبرر من وجودهم خارج البلاد،، طالما ان الصحفيين متواجدين في المناطق الحروب يمارسون عملهم وفق الظروف المحيطة بهم بينما فضلت النقابة والاتحاد ان يكونوا ،بعيدا عن قواعدهم ، التي اوصلتهم إلى هذه المناصب هربوا بها إلى دول الجوار، لا من أجل التجربة وكسب الاحتكاك بقدر ما انه فشل وعجز عن تحمل المسؤوليات.
ليبقى السؤال لماذا يفضلون الجلوس هناك ، ويراقبوا مايدور في بلدهم خلسة من خلف نافذة الشباك










