هى كذلك ..و هاكم الادلة !! كما أرى بقلم /عبدالسلام عبدالرحمن احمد

هى كذلك ..و هاكم الادلة !!
كما أرى
بقلم /عبدالسلام عبدالرحمن احمد
================
هل تجروء على ذلك ؟
و هل تستطيع الأخرى الخروج عن الطوع ؟
السودان يتعرض لمؤامرة دولية كبرى ..محبوكة الادوار ..
قبل الخوض في التفاصيل.. نرمى على طاولة الحقيقة حزمة تساؤلات جريئة و صريحة .. فنحن ( نقول للأعور أعور ) ..
هل يمكن لدولة الأمارات العربية أن تفعل ما فعلت من دعم مباشر للمليشيا المتمردة ..دون أخذ الإذن من الولايات المتحدة ؟
و هل تستطيع دويلة تشاد فتح أجوائها و حدودها وقوفا مع الدعم السريع دون موافقة فرتسا ؟
نقولها هكذا بمنتهى الوضوح ..
الولايات المتحدة ( رخت اللجام ) لأمارات الشر ..و فرنسا سمحت لتشاد بأن تفعل ما فعلت ..
ذلك هو الإطار العام للمؤامرة و الغنيمة تسع الجميع ..
و للجيران مطامع واهداف يمكن تحقيقها من خلال استمرار الحرب
هناك من يريد تغيير
ديموغرافيا المنطقة لصالح اثنية معينة ..و هناك من يريد مؤانئ البحر الأحمر ..
البعض يرغب في استغلال الثروات داخل الأرض و على سطحها ..
ليس هناك أدل من اهتمام بل وطمع الغرب في ثرواتنا .. ان الولايات المتحدة الامريكية عندما فرضت حصارا على اقتصاديا على السودان استثنت الصمغ الغربي من المقاطعة ..و مع ظهور مخزون البلاد من الذهب تهافت الحميع على نهبه و تهريبه و لعبت المليشيا رأس المخلب في عملية تهريبه ..اما اليورانيوم فتلك قصة اخرى يضيق المحال عن ذكرها ..
أمريكا التى دعمت العراق في حربه مع إيران ثم قامت ببيع السلاح لإيران بشكل سرى و افتضح أمره فيما يعرف ب ( كونترا قيت ) على غرار ووترغيت تلك التي أطاحت بالرئيس الاسبق ريتشارد نيكسون ..أمريكا التي قامت بفعل ذلك التناقض الظاهري هي التى تدعم المليشيا من خلال اذرعها اعني حاشيتها من الدول التي تأتمر بامرها .. هي ذات – أمريكا – التى تدعي حرصها على الديموقراطية و حقوق الانسان و غيرها من اللافتات التي ترفع كقميص عثمان !!! و يكفي للتدليل على التناقض ما فعلته في غوانتنامو و سجن ( ابو غريب).. فرنسا لها مصالحها في المنطقة وتحرص عليها مهما كان تقاطعها مع ما تدعيه من سياسات هتافية دعائية ..و يكفي جريمة اغتيال بن بركة التي يطالب المغرب بالاعتذار الرسمي عنها ..
عملية شد الاطراف هذه كادت أن تنجح لولا الخروج المبكر لقيادة الدولة الى بورتسودان و التماسك الشعبي التعبوي الأمر الذي أفشل المؤامرة و كتب عليها البوار و الخسران .. أن لم ننتبه لما يجري سيتسع الخرق على الراتق وحينها لا يجدي البكاء على اللبن المسكوب سيما و إن المؤامره واضحة و بائنة لكل ذي بصيرة مهما حاول إعلام الضلال تصويرها بغير ما هي حقيقة عليه ..و الله متم نوره و لو كره الكافرون .. هى إذن حلقة من مسلسل الاستهداف .. لكنها ستكون الأخيره بإذن الله .
او ..
كما ارى









