خد السياسة الناعم محمد دفع الله كيف تصبح صحفي خلال فترة وجيزة!!!

خد السياسة الناعم
محمد دفع الله
كيف تصبح صحفي خلال فترة وجيزة!!!
الواقع المهني للصحافة يشير إلى تدهور مربع في الوسط من ناحية المنتوج ، والممارسة ومن ناحية رفد الساحة لوافدين ووافدات دخلو المجال من باب أن ( الصحافة مهنة لامهنة له)، هذه العبارة التي أصابت المهنة في مقتل ، أكثر من الطعنات التي سددها لها الوافدين / ات بجهلهم.
والمتابع لتناول الصحافة ( المواقع الإلكترونية) يدرك تماما أن مرض عضال أصاب مهنة الصحافة ربما ينتشر في جسد الإعلام ككل أن لم يتم علاجه أو استئصاله.
إلى الوقت القريب شبه تخلصت الصحافة من التوارث الذي فرض عليها من قبل دوائر وبيوتات، ربما تجد الاب والابن والأخ والعم والخال يعملون في مؤسسة واحدة ويتوارثونها ، واحدا تلو الآخر ٌ دون تقدم ملموس أو تتطور مشهود الهدف الأول والأخير الحصول على الإعلانات في السابق، ٌ وحتى الإعلانات تأتي ليست بأفضلية تلك الصحف ، أوصحفيها بل بعلاقات متوارثة مع مؤسسات حكومية أو مؤسسات وشركات خاصة.
ولكن مهنة الصحافة والإعلام بعد الحرب تدهورت بصورة أكبر في عهد الوافدين/ت الجدد ، فاصبح الباب مفتوحا لكل من أراد أن (يلطم )المهنة على خدها و(يبصق ) ،على وجهها بجهله ، ظنا منهم انها مهنة تحتاج إلى أي ( كلام والسلام) أو أي (مشاترة) والسلام ، أو أرفع صوتك حتى يسأل عنك المسؤولين وتصبح معروفا لديهم، أو إفرض نفسك لتكون رقم واحد على موائدهم، أو كن أقرب من ذلك ، لتصبح أداه للبعض يمكن أن يمرروا من خلالك اجندتهم الوصولية، أو دع كل هذا لاتقم بأي عمل بل اترك لهم منصتك مفتوحه ، وهنالك من يقوم بتغذيتها بجميع المواد الصحفية الجاهزة ، ما عليك إلا أن تتأكد من وصول (الأخضر) على حسابك.
عزيزي (التايه) أن حار بك الدليل وأخذت منك الحيرة ما أخذت، لاتنتظر كثيرا قم بمصاحبة صحفي أو شلة صحفيين، ارتشف معهم القوة استمع إلى انسهم وتجاربهم، المهنية وغير المهنية ، وتعلم القدر البسيط عن كتابة الخبر، أو التقرير والمقال والتحقيق ، ابتعد تماما عن القوالب الصحفية، اشتم إذا رأيت جميلا، وامتدح أن رأيت قبيحا، تارة تغزل في المسؤولين، وتارة أخرى انتقدهم أن لم يكن المجال للنقد، تحين المؤتمرات الصحفية لتكون أول السائلين عندما تفتح فرص الاسئلة، عرف نفسك بانك رئيس تحرير (الظرف) نيوز أو مدير (حول ) نت أترك موضوع المؤتمر جانبا اشكر القائمين على المؤتمر عرج بهم على تجاربك الشخصية ، ثم انتقد عنوان المؤتمر الصحفي قبل أن تشير إلى تاخر قيامه في الأساس قدم بعض الملاحظات أي ملاحظات والسلام،
عندما ينتهي المؤتمر لاتخرج مسرعا ، تمهل قليلا حتى تلتقي بالمسؤولين ومدراء مكاتبهم وتبادل معهم أرقام الهواتف لأنه (الظروف) مامعروفه يمكن (تحتاجهم) او يحتاجونك،
وبهذا تكون صحفي (دسم) لاينقصك شيء سوى انتظار اتحاد الصحفيين أو نقابة الصحفيين لاستخراج البطاقة الصحفية، وتصبح في ال (Saif Said) لأي عملية تنقيح للسجل مستقبلا .








