
كما أرى
_______
عبد السلام عبد الرحمن احمد
_______
مزاد ترامب الخليجي .. السودان بره !!!
===============
سايكس بيكو جديدة !!
الدفع نقدا ..و نقبل ( الشيكات) !!!
سيناريوهات عديدة ..بعضها للتمويه !!
دونالد ترامب الرئيس الأمريكي يقوم بجولة جديدة في عدة محطات خليجية تقاطعت أجندتها و تباين الآخر .. بل و تماهى المعادل الموضوعي العربي الخليجي مع المشروع الامريكي !!
المعيار الاقتصادي الذى رفعه ترامب ليعيد تشكيل خارطة المصالح الأمريكية و يرتب درجات الحلفاء .
عاد الرئيس الامريكي الى البيت الأبيض حاملا مليارات الدولارات مانحا في ذات التوقيت الضوء الاخضر لدافعي ( الاتاوة ) ليمرروا أجندتهم بينما يغض ترامب بصره عن ما يرفعه من شعارات تتحدث عن حقوق الانسان و الوقوف في وجه الإرهاب ..
غزة كان لها نصيب من ( المزاد ) فترامب لم يعد يتحدث عن تهجير الفلسطينيين و إنشاء منتجع سياحي عالمي .. بل أشار الي اهمية كفالة عيش كريم لسكان القطاع !!
حزمة تساؤلات تطرح على مائدة تحليل الزيارة – المزاد !!
هل ما يقوم به ترامب مجرد دور في مسرحية يقوم اليهود بإخراجها على خشبة واقع العرب الأليم ؟
ام أن الرئيس الامريكي بما عرف عنه من عناد و ( ركوب رأس ) قرر مواجهة اللوبي الصهيوني سيما وأنه لا يحتاجه اطلاقا حيث لا يستطيع وفق الدستور الأمريكي الترشح لدورة رئاسية ثالثة ؟
هل إعادة تشكيل خارطة الشرق الاوسط الجديدة تمضي قدما بغض النظر عما يقوم بدور البطولة ؟
أيا كانت الإجابة فالواقع يقول ان خاجة أمريكا لترامب تحتاج الى دوافع اقتصادية و في سبيل ذلك لا تأبه لاي كوابح انسانية كانت أو سياسية ..فالرئيس الأمريكي يهدد علنا بضم كندا و جرينلاند الى الولايات المتحدة الامريكية ..ويصرح برغبته في الخروج من الأمم المتحدة و لا يعترف بأي قانون دولي يتعارض مع مصالحه !!
الحرب في السودان و ما يجري فيها من انتهاكات للمليشيا بحق المواطن و الجرائم التي تدعمها دويلة الشر ..كل ذلك كان حاضرا للنقاش في جولة ترامب .. لكنه استخدمه كوسيلة ابتزاز لا آكثر ..
الله وحده يعلم ماذا دفعت الإمارات تحت الطاولة و بتغليف ناعم تحت مسمى صفقات تجارية .. لكي يتم اطلاق يدها لمواصلة عربدتها و عبثها في المسرح السياسي و العسكري و الأمتي في المنطقة و من ضمنها السودان !!
ترامب يبيع قضية السودان .. بيع من لا يملك لمن لا يستحق .
السودان طال ما توحدت ارادته و تكاتفت أيادي شعبه فمزاد ترامب مصيره البوار
أمريكا أكثر ما تخشي الشعوب لا الجيوش .. و شعبنا يرفع من الشعارات ما يكفى لدحر المؤامرات .. ويجعل امريكا تخاف
.. نعم تخاف
أمريكا هزمت من قبل علي يد الشعب الصومالي هزيمة سارت بها الركبان و دونها التاريخ !!
خلال ولايته الأولي جمع ترامب مليارات الدولارات من الخليج عبر جولة مماثلة لم يكن السودان حينها حاضرا على اجندتها ..لكنه يتصدر المشهد الراهن و لم يصدر بحقه – ظاهريا – سوي بضع جمل عن ضرورة وفف القتال و إدخال المساعدات الانسانية و التأكيد على وحدته !!!
لانتوقع أن ترعوي دويلة الشر بعد أن دفعت ثمن التمادي في غيها بل سترداد ضراوة في طغيانها ..لكن بإذن الله ستفشل كل مساعيها
هناك اشارات ايجابية تظهر كضوء في آخر النفق تتمثل في ذلك الحلف غير المعلن و يضم الدوحة ..القاهره و الرياض و ما يمكن ان يلعبه من ادوار و ممارسة الضغوط لمصلحة احقاق الحق .
أو
كما أرى ..









