أعمدة رأي

حبلو قصير !! و الاراجيف .. كما أرى بقلم / عبدالسلام عبدالرحمن احمد

حبلو قصير !! و الاراجيف ..
كما أرى
بقلم / عبدالسلام عبدالرحمن احمد
======÷÷====÷÷
انكشف تماما !!
بانت الاكاذيب !!
ادعاءات صدقها البعض حينا من الدهر !!
اندحرت المليشيا المتمردة و انهارت حد العجز ..
قبل ذلك ابانت ( فعايل ) منتسبيها و مرتزقتها كل ما ادعوه من انحياز للمواطن ..و ان قضيتهم هي قضية الهامش و ان همهم يتمثل في الديموقراطية و زعموا بأنهم الاقوي لي الميدان العسكري .
تحرير مدني من دنس الاوباش اوضح ترهات اؤلئك الاوغاد .
عن اي قضية يتحدثون و هم يروعون الآمنين ؟.
عن اي ديموقراطية يتكلمون ؟ و هم يفرضون على المواطن الاتاوات و الخوف ويوزعون الرعب في الطرقات بإسم نصرة الهامش !!
اين كانت قوتهم العسكرية المزعومة و هم يتلقون الهزيمة تلو الاخرى على يد ابطال القوات المسلحة السودانية و القوات المسانده .
هاهم يستهدفون محطات توليد الكهرباء في بينان عملى على التخريب للبنى التحتية .. قاصدين ان يعم الظلام البلاد بعد ان عاشت في ظلمات جهلهم و ظلمهم للمواطن ..
جاءوا يحملون احقادا عنصرية لم يعرفها السودانيون من قبل ..و احلام اباطيل زينها لهم من ( حرشهم)..و ( المحرش ما بكاتل ).
انكشف المستور !!
لم تكن هناك قضية او دوافع اجتماعية انما هى اطماع و نوايا خبيثة و اشباع لرغبات دفينة في ممارسة النهب و اذلال الآخرين في اسقاط نفسي مبعثه الجهل و النفوس المريضه ..
حاولت اطراف المؤامرة و ناسجو خيوطها ايهام الجميع بأن الحرب مردها التفاوت الطبقي و التمايز العرقي و التهميش الاجتماعي و الخدمي ..
كشفت الحرب بل و دخضت هذه الاوهام ..
هل الاعتداء على العزل و قتل الابرياء انتصار للهامش ؟
هل سلب مواطن فقير نعاجه و شويهاته جزء من الحرب من اجل ( اصلاح ) السلم او الدرج الاجتماعي ؟
وصلوا لمرحلة تسور البيوت على الآمنين و ( شفشفة ) الاسر البسيطة و سلبها حتى المواد التموينية .
اين ذعبت تهديداتهم بنقل الحرب الى كل ولايات السودان و ان ( بورتسودان ) فى مرمى نيرانهم ..و الجيش يدخل ام روابة و يكنسهم من كل ولايات الوسط و كردفان و في الطريق ولايات دارفور ..و ابطال السودان فاعلون بإدن الله .
الحرب اسقطت آخر الاقنعه !!
او ..
كما ارى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى