أعمدة رأي

*من قصص الكرامة*  *من الحلفاية لسودري*    *الطيب قسم السيد* 

*من قصص الكرامة*

*من الحلفاية لسودري*

*الطيب قسم السيد*

لهذه الإصدارة التوثيقية-قيد التوضيب- التي استغرق إعدادها في مراحلها المتلاحقة ثلاثة أعوام،أهمية خاصة تنبع من دلوف معدها إلى استقاء المعلومات والحقائق المرتبطة بملحمة العزة والكرامةمن مصادر اصيلة وموثوقة.ذلك ان الملحمة موضوع الرصد والتدوين،تعتبر من اشرف معارك شعب السودان الابي، وملاحم جيشه العتيد القوي..وقد أكدا للعالم جدارتهما وثباتهما بزحفهما الميمون، نحو تحرير كل أرجاء البلاد وتطهيرها،من دنس التمرد وسفور الشتات المجلوب من العالم القريب والبعيد. رغم تدفق الأمداد، وتتابع أرتال الدعم العسكري واللوجستي ليسطر جيش السودان وكتائب المناصرين،مسنودين بتأييد الشعب،اقوي واخلد ملاحم التحرير بالحكمة واليقظة والبراعة التي ابداها الجيش وداعموه في مواجهة قوة غازية مهولة العدة والعتاد بدعم ورعاية دولية، وتمويل واشراف إقليمي وتسهيل وتواطؤ باشرته دول إفريقية جارة!!!

الذي أود التأكيد عليه هنا ان ما أوردناه من معلومات وحقائق وافادات وتحليلات. استقيناه من مصادره الأصليةوما رويناه من مواقف وإحداث وتداعيات كان في غالبه عن معايشة مباشرة وهو جهد تم بعلم جهات الاختصاص المعنية بأمن البلاد وحماية مقدراتها. وقد كنت على تواصل حميم بالإدارة العامة للتوجيه المعنوي عبر الاخوين اللواء الطاهر ابو هاجة، مدير الإدارة السابق، واللواء عبد القادر الشيخ موسى المدير الحالي الذي عايش معي باهتمام جم مرحلة التوضيب النهائية لهذه الإصدارة ولن أتجاوز بالذكر العميد ركن عمر ميرغني.ولقد كنت كذلك على اتصال بادارات معنية في اجهزة وادارات ذات اختصاص. ولن أنس ملاحظات اللواء شرطة د. حسن التجاني الذي كان من المقدمين المميزين لإصدارتي الأولى حكايات واشجان وكان اول المهننئين بتدشينها. فيما ظل الوزير الأسبق والخبير الإعلامي الدولي الأشهر، بروفسور على محمد شمو متابعا وملاحظا ومرشدا لي في كل مراحل إنتاج هذه الإصدارة التي وصفها البروف ب(المختلفة) واوصى بأن تكون في أكثر من طبعة..واهتدءا بملاحظته الحكيمة الحصيفة تلك، رايت ان يكون عنوان الطبعة الأولى، *من قصص الكرامة_من الحلفايا لسودري* على أن تتوالى الطبعات حتى تحرير كامل البلاد وتطهيرها من رجس التمرد ومكر الطامعين. وختاما لابد لي من ان اذكر بالخير ذوي المروءات والأفضال الجليلة ممن شجعوني ودعموا هذا الجهد الخالص لله والوطن والجيش والشعب والتاريخ.. وأخص هنا بروفسور عمر موسى الحسن العضو بهيئة التدريس بجامعة الملك فيصل بالمملكة العربية السعودية،والاذاعي الفخيم، مصطفى حابر تكروني فارس الفصحى ومدققها،والزميل الصحفي بصحيفة القوات المسلحة (عيسى المهدي) ولا انسى الشابين الماهرين في تقنية التدوين (الرفاعي عثمان) و(أنس عبده) والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى