كما أرى _______ بقلم / عبد السلام عبد الرحمن أحمد __________ الضنك ..نحن أم الحكومة

كما أرى
_______
بقلم / عبد السلام عبد الرحمن أحمد
__________
الضنك ..نحن أم الحكومة
==========
قليل من الوعي !!
التبصر يفضي الى جلاء البصيرة !!
تداعيات الخريف وآثار الحرب عمق من مآلات الجائحة ..
تزايد البعوض ساعد على انتشار الحميات ..
لكن من الواضح ان هناك اختلاف كبير بين حمى الملاريا و الضنك و كذلك في الوقاية و العلاج ..
من أسوأ أشكال التنميط ترك كل ما يمكن أن يسهم في ترقية المجتمع للجهات الرسمية او الحكومة .. متناسين الأدوار المنوطة بالمواطن ..
في كل مناحي الحياة نجد ( التواكل ) و اللامبالاة مرادف موضوعي لحركة الحياة لدينا .. نتعامل وفق المتراكم العقلي الموروث من نمط تم التعارف عليه كواقع يومي و يتمثل في ان الحكومة هي التي يقع عليها تحويل كل السالب المعاش الى ايجابي مفعم بالجمال .
– الزاعجة المصرية هي البعوضة التي تنقل حمي الضنك .. و تقول المصادر الطبية انها تضع بيضها في المياه العذبة و تمارس نشاطها أثناء ساعات النهار .. و في ذلك متسع للربط بين ما أوردناه من لا مبالاة المواطن ..حيث تنم جملة ( المياه العذبة ) عن دلالات تشير الى مسؤولية كل فرد عن القيام بالوقاية و العلاج .
– المياه العذبة هي تلك التي توجد داخل المتازل او في حرمها .. أما التي تركد في الشوارع لا تعتبر حاضنة للزاعجة المصرية ..
– داخل المنازل تكون المياه في الأوعية المتمثلة في البراميل و ( الأزيار ) و داخل ( المكيفات ) و ما ان تتم نظافتها و تغطيتها تكون المكافحة قد قطعت بعدا كبيرا من خلال هذا الجانب .
– نظافة البيوت ننتظر ان تقوم بها الحكومة !! اي خطل هذا الذي يقترفه السواد الأعظم من المواطنين ..و الجهات الرسمية لم تألو جهدا في العمل الوقأئي إذ تطوف طواقمها بالمنازل ناشرين التوعية بأهمية تطبيق برتوكول الوقأية مشددين على اهميتها لكن المواطن ( تنمط ) على الاهمال .
– الزاعجة المصرية وجدت ( سوقا ) في ذلك الاهمال لدرجة ان اصبح المرض ( وباءا) ..ثم ياتي المواطنون ليرموا ( اللوم ) على
الحكومة .
ما ينطبق على ( الضنك ) ينسحب على كل مجمل الحياة ..حتي في موضوع اعمار العاصمة ينتظر سكان الخرطوم ان تقوم الدولة بكل شيء .. لدرجة ان اصحاح بيئة المنازل ينتظرها هؤلاء ..
– من يصدح بتوعية انسان السودان بأن المسؤولية مشتركة .. و ان الجانب الأكثر أهمية يقع على عاتق المواطن ..و لنا في الدول الأخرى أسوة حسنه .. حيث الانسان منتج لا مستهلك ..
– الانتاج يشمل حتى ادني درجات العمل بمختلف مستوياته ..
– نعمل ما يلينا ثم نساعد الجهات الرسمية لتقوم بما يليها ..
– هذا لا يعفيها – أي الجهات المسؤولة – من سلبيات تعتور عملها فالرش الضبابي و الميداني يبدو خجولا و كان من الممكن الاستفادة من قدرات الإسناد المدني من أفراد و كيانات و منظمات . لكنها تنصرف الي جوانب آخرى
– أعتقد ان السلطات الصحية بحاجة الى إعادة ترتيب أولوياتها …
أو
كما أري ..









