الأخبار

مجلس الصحوة الثوري السوداني يكشف تفاصيل تحركات موسى هلال من أول يوم للحرب وحتى الآن الشيخ موسى هلال ظل مرابطا بدارفور وضم أكثر من ( ٣٧) للقوات المسلحة الشيخ موسى هلال كان يعقد المصالحات ويقيم المؤتمرات وساهم في عمليات إفشال انضمام أعداد كبيرة للدعم السريع

مجلس الصحوة الثوري السوداني يكشف تفاصيل تحركات موسى هلال من أول يوم للحرب وحتى الآن

الشيخ موسى هلال ظل مرابطا بدارفور وضم أكثر من ( ٣٧) للقوات المسلحة

الشيخ موسى هلال كان يعقد المصالحات ويقيم المؤتمرات وساهم في عمليات إفشال انضمام أعداد كبيرة للدعم السريع

بورتسودان : الوسط

كشف مجلس الصحوة الثوري السوداني عن تفاصيل عن تحركات رئيس مجلس الصحوة الشيخ موسى هلال عقب اندلاع الحرب.
وقال الأمين العام لمجلس الصحوة أن الشيخ خرج من الخرطوم نهاية شهر سبعة ٢٠٢٣م ، وصل إلى مستريحة بعد اسبوع، وقبل تحركه أعلن مساندته للقوات المسلحة منذ الخامس عشر من أبريل ، وخروجه كان بموافقة السلطات العسكرية والأمنية
وأوضح دكتور عبد الرحمن حسن سعيد الأمين العام لمجلس الصحوة أن الشيخ موسى هلال فور وصوله إلى مستريحة بدأ في تنوير المجتمعات وتنويرها بالحرب ومنع الاستنفار مع المليشيا وحاول تحييد الإدارات الأهلية وظل يعمل في هذا الاتجاه حتى شهر ١٢ /٢٠٢٣م بعدها تم تكليفه رسميا لانشاء معسكر للقوات المسلحة لإعادة حرس الحدود وفق الترتيبات الأمنية ليتم استيعابهم في مستريحة بقرار من القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان
وزاد دكتور عبد الرحمن أن الشيخ بدأ في استرجاع هذه القوات بإشراف مباشر من القوات المسلحة ، وأستطاع في وقت وجيز بإعادة مالايقل (٨) ألف من قوات حرس الحدود، كان قد انضموا إلى الدعم السريع حيث أدوا القسم تحت إشراف القوات المسلحة، واضاف وحاول الشيخ موسى أن يقلل من اعداد المستنفرين مع المليشيا استطاع أن يجند (١٥) ألف ليصل العدد الكلي لتك القوات أكثر من (٣٧) ألف منضم للقوات المسلحة وهم تحت إمرة القوات المسلحة ، إلى جانب عمليات كبيرة قام بها الشيخ تتعلق بالتحييد والتجنيد من مناطق كردفان والجزيرة وسنار تم تحيدهم ورجعوا إلى مناطقهم وهم الآن موحدين مع الشيخ موسى بعد أن تنازلوا عن الدعم السريع عن قناعة ، وتابع أن كل هذه الخطوات كانت تتم بتنسق وإشراف القوات المسلحة


واسترسل دكتور عبد الرحمن أن الشخ موسى هلال ظل طيلة الفترة الماضية يعالج المشكلات الاجتماعية ساعيا للإصلاح والتعايش بين المكونات القبلية بطرق مختلفة بقيام المؤتمرات التنويرية والتوعوية ،
وذكر أن مشاركة مجلس الصحوة الثوري السوداني كانت في فرق دارفور الثلاثة، نيالا ، وزالنجي، والفاشر ، حيث فقدنا بنك الفرق عدد كبير من الشهداء والجرحى
وأنه فيما بعد تم تجميع هذه الفرق في مستريحة الأمر الذي يشير إلى أن هنالك وجود للقوات المسلحة والدولة في دارفور وهو جزء من الخطة بأن يكون هنالك وجود للقوات المسلحة هناك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى