من رحم المعاناة ابوبكر محمود السعودية محفوظة ببركات ابراهبم والامارات بئس الحاكمين

من رحم المعاناة
ابوبكر محمود
السعودية محفوظة ببركات ابراهبم والامارات بئس الحاكمين
ظل حلم الإغتراب الي أرض الحرميبن الشريفين أمنية الملايين في السودان
المملكة العربية السعودية ظلت ملاذا آمنا يتوجه له الشباب والكبار حيث لايخاو حيا أو منطقة بالسودان من مغترب بالسعودية التي ظلت تفتح ابوابها السودانين
تختلف أشكال الاقامات في مختلف التخصصات
حتي الرعاة في السعودية يفضل السودانين
قصص ومواقف كثيرة تناولت نزاهة وأمانة السودانين في السعودية
تسهرها أمانة الراعي السوداني الذي كرمته السعودية لامانته وصدقه
ملايين السودانين ينتشرون في ربوع
الدولة التي دعا لها سيدنا ابراهيم عليه السلام بان تكون امنة ومطمنة ويرزق اهلها من الثمرات
السعودية ظلت تكرم حجاج العالم الاسلامي برمته وكل عام تتطور فيه خدمات الحج التي وصلت الي مراحل متقدمة
وهاهي تجزل العطاء والانسانية الشعب السوداني طوال أيام الحرب والازمات ولم تتوقف مساعدتها منذ إندلاع حرب السودان عبر مؤسسة الملك سلمان وإن جمائلها لاتحصي ولاتعد
وقفت مع اهلها في السودان في احلك الظروف
وهاهي فتاة تطلق استغاثة للبقاء في السعودية بعد ان فقدت أفراد اسرتها في حادث مروري وهي سودانية الجنسية وتشير الأنبياء انها وجدت استجابة فورية من ولي العهد محمد بن سلمان
السعودية ايضا حركت ملف حرب السودان مع الادارة الأمريكية في لقاء تاريخي بين ترامب وين سلمان
في حين ان دويلة الشر لعن الله حكامها مازالت تدعم تمرد الجهل والدمار والنهب
اخرجت السودانين العزل من بيوتهم ونزحتهم الي المدارس ولجاوا الي دول الجوار إلا ان موامرت الأمارات تكشفت للعالم
سرقوا موارد وذهب السودان وآلان الذهب السوداني يذهب بالأطر القانونية والدرب العديل الي السعودية الشقيقة بدلا من الأمارات الضارة
ستظل السعودية في قلوب ملايين السودانيين لانها الوجهة المفضلة للشعب السوداني والامة الاسلامية وفخرهم في اغتراب مثالي
ايضا لاننسي دور المغتربين السودانين المقييمن في السعودية لدعمهم لاهلهم في معركة الكرامة
حتي الجيران لم تتحاوزهم تحاويل المغتربين
الشعب السوداني لا يناصب العداء للشعب الاماراتي ولكنه صار يكره الطغمة الحاكمة في
دويلة الشر التي نسيت الاخوة السودانية ومساهمات الخبراء والكفاءات السودانية الذين ساهموا في بناء الدولة التي تحولت الي عدو لكل الشعب السوداني
السعودية ومصر وقطر وتركيا وسلطنة عمان وارتيريا ودول صديقة كثيرة كانت خير معين وصديق للسودان في وقت الشدة
رمضان علي الأبواب وسترون مكرمات السعودية وقطر وتركيا ومصر علي الاهل في السودان
حفظ الله مملكة الإنسانية التي دعا لها سيدنا ابراهيم وهي أرض مباركة ومهوي افئدة المسلمين وأرضى الحرميبن الشريفين وال
مسجد النبوي الشريف
وهي أرض ومكانتها عزيزة بين السودانين
كسرة اخيرة
ليت منتج الروائع دكتور جلال حامد يعطي السعودية حقها في مسلسه الضجة سنعود الذي سيعرض في رمضان والذي يركز علي الدول والمغتربين الذين دعموا السودان في معركة الكرامة
لان السعودية والمغتربين هناك رموا بسهم كبير في دعم اخوتهم في السودان في وقت الشدة والبلاء
ربي احفظ المملكة العربية امنة ومطمئنة ونراها ترفل في ثوب العزة والمنعة
وتبا لدويلة الشر التي تدعو الله ليلا ونهارا بسقوط طغاتها
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب







