مؤسسة دكتور ابوذر الكودة واحدة من المنارات التي تنير العتمة

مؤسسة دكتور ابوذر الكودة واحدة من المنارات التي تنير العتمة
بقلم: محمد قنات
مما لاشك فيه ان مؤسسة ابوذر الكودة لجأت إلى أساليب تربوية جديدة في تشجيع الطلاب والعاملين بالمؤسسة بقية تشجيعهم والحصول على أكبر عطاء في العمل والتحصيل الأكاديمي ، حيث انتهجت المؤسسة مبدأ فتح الباب للإعادة المجانية للطلاب الحاصلين على نسبة 80٪ وأكثر لطلاب الشهادة السودانية
وفي إطار مسؤوليتها الاجتماعية أيضا استجابت مؤسسة دكتور ابوذر الكودة لعدد من المبادرات من بينها مبادرة ( قصة نازح)
إن ماتقوم به المؤسسة عجزت عنه الكثير من المؤسسات في الإطار الاجتماعي والتربوي بابتكارها لاساليب تشحعية عن طريق التحفيز المادي لاخراج مكامن الابداع والتفوق لدى الطلاب والمعلمين والعاملين بالمؤسسة وظهر ذلك جليا في تفوق الطلاب والأداء الجيد للمعلمين والعاملين بالمؤسسة،هذا إلى جانب الاهتمام المباشر باوضاع العاملين بالمؤسسة ومعرفة أحوالهم وظروفهم ومشاركتهم الأفراح والأحزان ، كما قامت المؤسسة باجراء 150 زيجة ووجدت هذه المبادرة الثناء من المجتمع الذي تتواجد به أفرع المؤسسة
وهنالك الكثير من المبادرات التي اطلقتها المؤسسة التي تعتبر واحدة من منارات التعليم التي تضئ النور في العتمة











