كما أري ===== بقلم / عبد السلام عبد الرحمن أحمد ======= الرباعية و شملة كنيزة ======= هي كذلك ! أو هم أرادوها كما تبدو !!

كما أري
=====
بقلم / عبد السلام عبد الرحمن أحمد
=======
الرباعية و شملة كنيزة
=======
هي كذلك !
أو هم أرادوها كما تبدو !!
إتساع رقعة المؤامرة الدولية على السودان على محاولة الرتق الذي يتبدى جليا في ما يفعلونه الآن .
بمراجعة سريعة لإنفجار الحرب في السودان نلاحظ أن هناك محاولات لإضفاء مساحيق تجميلية ووضع مكياج علي وجه المؤامره .. بزعم أنها انتفاضة الهامش ضد المركز ..
طرح سؤال جدلي – رغم أن الإجابة معروفة – حول من أطلق الرصاصة الأولي .. والغرض هو تحويل الأنظار و شغل العقول عن التساؤل عمن وراء التمرد و الغرض و المرمى من محاولة إعطاء المليشيا صفة الشرعية و هي فاقدة لذلك .
لأكثر من عامين ظل المحتمع الدولي- بقيادة أمريكا – يغض الطرف عن ما يجري في السودان حتى وصفت بالحرب المنسية .
غض الطرف يعني مباركة تمدد التمرد في بعض ولايات السودان ..ونقل السلاخ الأمريكي يشير الى أن الولايات المتحدة ( راضية ) عن الوضع في السودان رغم الانتهاكات التى ارتكبتها المليشيا .. تحت أعين و صمت من يدعون مناصرة حقوق الإنسان !!
حين ما توالت خيبات مليشيا آل دقلو مع تصاعد الصفعات التي توجهها القوات المسلحة و الأخرى المساندة ظهر جليا أن مآلات ذلك سيكون تطهير البلاد من رجس الاوباش سيما و تراجعها المستمر يشي بانحسارها رغم بعض حلات المقاومة الخجولة التي تقوم بها من حين لآخر ..ما أن تبدى ذلك حتي هرع الرعاة الرسميون للتمرد .. أعني الولايات المتحدة الامريكية و دويلة ( اولاد زايد) الي تنفيذ سيناريو جديد تم إعداده مسبقا و أخرج من تحت الطاولة و تمثل في ( الرباعية ) !!
قد لا يعرف البعض أن الرباعية مشروع قديم إذ تشكلت بعد سقوط نظام الإنقاذ لدعم التحول المدني بالسودان و ضمت دول ( السعودية و الإمارات وبريطانيا و الولايات المتحدة) .. و توقف نشاطها لتعيدها أمريكا الي الحياة مرة أخرى لتمرر اجندتها الرامية الي منح المليشيا المهزومة قبلة الحياة ..
بريطانيا خرجت من المشهد و دخلت بدلا عنها جمهورية مصر العربية الأمر الذي يشير الي غياب التوافق بينها و أمريكا .
طرحت أمريكا إبعاد الجيش و المليشيا من المستقبل السياسي في السودان .. ورفضت مصر مساواة المؤسسة العسكرية الرسمية و الشرعية بالدعم السريع المتمرد على الدولة و أعلنت انها تدعم وحدة السودان و جيشه..
مجلس الآمن و السلم الافريقي رفض الحكومة الموازية التي أعلنها التمرد وأكد علي وقوفه مع شرعية الحكومة الانتقالية..
كما فعل مجلس الآمن الدولي .
البرهان في سويسرا .. الأمريكان يمارسون الضغط بواسطة كرت الأسلحة الكيميائية المزعوم ..
البرهان يصمد في وجه الضغط و يملي شروطه .. الامر الذي يعلن رسميا فشل المؤامرة مما جعلهم – المتآمرون – يلجأون الي سيناريو آخر بعد بوار الرباعية ا
الرباعية التي جاءت ك ( شملة كنيزة ..هي ثلاثية و قدها رباعي ) .
أو
كما أرى ..











