أعمدة رأي

خد السياسة الناعم محمد دفع الله (رابطة) لكل صحفي.. (ناموسية) لكل مواطن

خد السياسة الناعم

محمد دفع الله

(رابطة) لكل صحفي.. (ناموسية) لكل مواطن.

كثرت الأجسام  الصحفية خلال الفترة الأخيرة يعكس  حال  الصحفيين الذين وصلوا  اليه ،الان  أصبح كل مجموعة  لديها  جسم يمثلهم، او رابطه ينتمون  إليها ، هذه الحالة تذكري في وقت سابق  شعار  لوزارة الصحة عندما تفشت الملاريا في ولايات السودان، وفي محاولة منها لمحاربة البعوض الناقل اتخدت شعار ( ناموسية لكل مواطن)،   معظم هذه الروابط   تعمل على   تحسين  أوضاع  الصحفيين الذين ينتمون  إليها، في ظل غياب  ألادوار الحكومية ممثلة في   وزارة  الاعلام  التي أصبح دورها ابوي  في افعل ولاتفعل، دون أن تكون هنالك خطوات واضحة  تراعي  أوضاع  الصحفيين، خاصة وان من بين الصحفيين ، يتواجدون حتى  الآن  في المناطق التي تسيطر عليها المليشيا،  واوضاعهم الصحية تسوء  يوم بعد يوم، وليت  المحرضون  بحرضون  الوزارة على فعل الخير  وتقديم  العون المهني  بدلا عن حثها على  إغلاق  أبواب الأرزاق،   او مصادر  عملهم وتضييق  مساحات الحرية الإعلامية، وان تفتح  الباب للصحفيين والإعلاميين  يعملون  وفق مايرونه مناسبا، ومايتماشي  مع قيمهم  المهنية  والوطنية، بدلا  عن  فتح الباب على مصرعيه، لقيام أجسام  حسب  الحوجه، دون حسيب او رقيب، بل يجدون  الدعم  والإشادة  والثناء من نافيذين  يمثلون لهم  الدعم المباشر وغير  المباشر.
أكثر من عامين  يقاتل  الصحفيين في كل الجبهات من أجل  الرسالة السامية  التي يحملها  ومن أجل   توفير  العيش  الكريم لاأسرهم ، يقاتلون في صمت  ويعملون في صمت، دون يكترث لهم احد ، والغريب في الأمر  انهم يتابعونك فقط لينالوا منك عن قصد او بدونه  او ربما لارضاء   تيارات   قديمة متجددة  لايعجبها  العجب، كل همها  ان تحارب  كل صحفي لاينتمي  إليها في  الفكر  ولا المهنية، اما ان تكون معهم ، حتى ولو مارست الوطنية وفق المهنية انت ضدهم، وسيألبون  عليك  الدوائر  الحكومية، ليوصدوا أمامك  جميع الأبواب ، وهم بذلك يعتقدون انهم يخدمون الوطن  وفق نفسياتهم المريضة، يريدون  من الصحافة ان تكون على مقولة (كله تمام  ياسيادتك)، لايعلمون ان (مخالفة) التعليمات  في بعض الأوقات رحمة للوطن  والمهنة.

*خد ناعم
سُئِل أحد حكماء بني أمية عما اصاب  دولتهم فقال:
“أمورٌ صغار سلمناها لكبار
وأمورٌ كبار سلمناها لصغار
فضعنا بين إفراطٍ وتفريط
قرّبنا العدو طمعاً في كسب وده
وبعّدنا الصديق ضامنين ولاءه
فنالنا غدر الأول وخسرنا ولاء الثاني”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى