خد السياسة الناعم محمد دفع الله mahammeddafalla5@gmail.com انتظروا الحلو

خد السياسة الناعم
محمد دفع الله
mahammeddafalla5@gmail.com
انتظروا الحلو
في بادئة الأمر كانت المليشيا ترفض التفاوض في جدة على أمل انها تسيطر على جزء كبير من الأرض، ومن ثم السيطرة على مقالد حكم البلاد ، وبالمقابل كانت القوات المسلحة تضع شرطا أساسيا للذهاب إلى جدة يتمثل في خروج الملشيا من منازل المواطنين والاعيان المدنية، من أجل التفاوض في منبر جدة، وقتها قرر الجيش السوداني والقوى المساندة ان الحل العسكري هو الانجع لطرد الجنجويد وهزيمتهم وهذا ماحصل فقد هزمت المليشيا عسكريا ، وقتلت( وعردت) من مناطق كثيرة كانت تسيطر عليها اسميا ، وكسرت شوكتها الأولى ، و الفشل أصبح ينتاب ماتبقى من قادتها وداعموها،
وكانت المليشيا ولازالت تقتل وتهجير وتغتصب و”تشفشف ” تحت مظلة اكذوبة الديمقراطية الكبيرة التي نادى بها قائدهم في بداية ظهور جهله للعلن قبل أن يصبح جهله مفضوح ولديه مقوله مشهورة ( والله الديمقراطية نجيبها ضر بس) الان انتهت وازبح عنها القناع فأصبحت “شفشفة* القتل السريع ، وعندما انهزمت المليشا لجأت إلى من يشابهونها في قتل القتل والتروبع. أما بالسلاح او بالمواقف السياسية القاتله للمواطن وااوطن..
وسرعان تمحورت المليشيا سياسيا وتبنت مع المتبنين قيام حكومة موازية وهو مشروع يضم جميع الفاشلين في احزابهم وحركاتهم لينتجوا منتوج فشل ومات كفكرة فكيف ينجح حتى ولو وقع على وثيقته العالم اجمع ، ومايؤكد فشل تلك الوثيقة الهزيلة الضعيفة التي تشبه تماما من وقع عليه، اجتمع الموقعون على مؤائد الاكل والشراب التي يدفع فاتورتها الكفيل وعندما شبعوا وامتلأت بطونهم، هم الان منتظرين (الحلو) يغسل اياديهم من (زيت) الديمقراطية (بماسورة) العلمانية








