و عادت الجميلة .. الحفر بالابرة كما أرى بقلم / عبدالسلام عبدالرحمن احمد

و عادت الجميلة .. الحفر بالابرة
كما أرى
بقلم / عبدالسلام عبدالرحمن احمد
=============
أخيرا !!
بعد عام من الأسر !!
عام ( الرمادة ) !!
عادت مدني الحبيبة الى حضن الوطن بعد أن حررها أبطال القوات المسلحة والقوات المشتركة المساندة و المستنفرين . دخلوها و صقيرا حام ..
عام فيه أطفئت فيه البشاشات و ماتت الابتسامة ..ابتسم فإنك في مدني..
مدني التي عاث فيها الأوباش فسادا و أرتكبوا فيها من الجرائم ما يدخل في اطار ( جرائم الحرب ) ..
مدنى التاريخ و الحاضر و المستقبل .. مدني أحمد خير المحامي ومؤتمر الخريجين ..البوشي ومأمون بحيري .. نميري .. مدني الكاشف و محمد الأمين ..عركي الخير و محجوب عثمان .. عبد العزيز المبارك ..محمد مسكين .. محمد سلام و قام اتعزز الليمون .. السقيد ابوبكر و عصام و.. و . و ..و مدني المساح و محمد محيي الدين و جمال عبد الرحيم
و الرياضة سلسلة مضيئة من الابداع .. مدينة الشيوخ التي دنسها الغزاة المحتلون ..استباحوا ارضها و انسانها و خيراتها و جاهروا بالمعاصى و الموبقات فباعوا ( البنقو ) في الشارع وارتكبوا الكبائر على مشهد من الجميع كانهم يحاربون العقيدة كما حاربوا الانسان .
عاشت المدينة عاما من الذل و النهب و السلب و القهر و الاغتصاب .. عاش المواطن ظروفا قاسية .. ظهرت ( الشفشفة) في الطرقات حتى لجأ السكان الى ابتكار طرق كثيرة ( لدس واخفاء القروش و الموبايلات ) .. و لم يأمن الناس على أموالهم لأن الأوباش يتسورون عليهم البيوت ليلا و يطلقون النار عشوائيا لإرهاب الجميع فيصاب من يصاب و يقتل من يقتل .. و يسرقون حتي المواد التموينية !!
انجلى الكابوس و تجلت حكمة القائد حين ما قال ( الحفر بالابرة) ..فها هي القوات تمارس سياسة النفس الطويل و تعيد مدنى الجميلة بعد عام ..و في الطريق الخرطوم بل كل شبر دنسه هؤلاء الاوباش و مرتزقتهم !!
مدني الأن تستعيد ألقها و تفتح ذراعيها مرحبة بأبنائها الذى أعادوا لها الحياة و قهروا ( من قهروها ) ..
هم الأبطال دون شك ..
التحية لهم و المجد و الخلود لشهداء القوات المسلحة و القوات المشتركه و المستنفرين .
أخيرا شكرأ للقائد الذى أعاد للمدينة ألقها و للسودان غده و مستقبله .
لقد أفل نجم الدعم السريع ..و ماتت المؤامرة الدولية .
أو كما أرى ..









