المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي يقرر تنظيم اول ملتقى للتعافي بولايات الوسط

المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي يقرر تنظيم اول ملتقى للتعافي بولايات الوسط
بورتسودان: الوسط
أكدت عالية بونا الامين العام للمجلس الأعلى للسلم الاجتماعي ان ولايات الوسط تعتبر من أكثر الأماكن التي حصل بها تهتك في النسيج الاجتماعي بسبب الحرب وانتهاكات المليشيا وان الكتابي كانت اكثر تضررا
وقالت في مؤتمر صحفي عقد اليوم للاعلان عن ملتقى اهل السودان للاستشفاء والتعافي الوطني لولايات الوسط ، هنالك حواضن للدعم السريع تعاونت مع المليشيا وان هذا الأمر يتطلب دورا كبيرا لخلق نوع من التعايش الاجتماعي في تلك المناطق
وأشارت عالية إلى حالات اغتصاب بشرق الجزيرة هنالك حالات اغتصاب تجاوزت ال ٥٠٠ حالة من بينهن ٥٠ حالة من القاصرات
ومن جهته أوضح رئيس المجلس النور الزين النور السودان يعاني من تحديات يتطلب قبادة واعية تساهم في معالجة التشوهات التي افرزتها الحرب التي تختلف عن جميع الحروب التي مر بها السودان
وذهب إلى ان ملتقى الاستشفاء يعني ان هنالك خلل اصاب المجتمع جراء الحرب مما يستوجب البحث لاجاد المعالجات التي تساعد على الاستشفاء
وتابع أن القوات المسلحة قامت بدورها كاملا وجاء دور المجتمع ان يصطف حول قيادته وحول دولته ويكون مساند للدولة وموحد للجبهة الداخلية ومدرك لأهمية المرحلة القادمة
وذكر ان الحاله الان في السودان تشابه إلى حالة العبيد إلى بعض من الدول التي استطاعت ان تنشل بلادها إلى بر الأمان بواسطة المصالحات الاجتماعية مثل رواندا التي سرعان ما انتقلت الى النهضة الاقتصادية، وتابع ان السودان لديه موروث اجتماعي يعينه على تجاوز جميع الازمات
من جانبه أكد الشيخ ابوضريرة التفاف
السودازيين حول القوات المسلحة حتى تحقق الانتصار وقد حان ال قت ان يلتفوا ا حول السلم الاجتماعي والخروج من القبلية نحو الوطن الواحد
فيما رأى المك عجيب إن الخرطوم هي النواة الأساسية للسلم الاجتماعي لأنها تضم باعتبار أنها نواة لكل السودانين
واوضح ان السلم الاجتماعي يحتاج إلى تفعيل خاصة في الفترة الأخيرة وان ماحصل في الجزيرة تالم له الجميع والان جميع السودانين قلوبهم متجهة نحو الفاشر لتحقيق النصر لان الأمر يهم جميع السودانين
من جانبه ذكر دكتور محمد زين العابدين
إن ولايات الوسط أكثر تأثرا بالمشكلات الاجتماعية ،وعلى الجميع أن يفكروا في التجارب السودانية في المصالحات باعتبارها التجربة الاقوى في العالم وهذه التجارب يستفاد منها الان في التجارب والبحوث العالمية
فيما أشار دكتور امين محمود خبير دراسات السلام إلى ان السلام والأمن بالنسبة للانسان احتياج ضروري ومن سمات عملية الأمن والسلام هو احتياج متلازم وأضاف بأن يصبح أمن الفرد في أمن الآخرين لابد ان يتعاون المجتمع ان مع بعضه لتحقيق الاحتياج الضروري











