خد السياسة الناعم محمد دفع الله بي وين للفار يا السيد الوزير

خد السياسة الناعم
محمد دفع الله
بي وين للفار يا السيد الوزير
نفس نظام الشله والأصدقاء والمقربون ، الذي ظللنا نشتكي منه منذ النظام البائد في الوظائف والتعينات، التي من المفترض أن تتم عبر لجنة الاختيار باعتبارها حق أصيل لكل سوداني تأتي به الكفاءة، و المهنية والتعليمية التي تحتاجها الوظيفة المعنية
لتاتي حكومة حمدوك لتاطر لحكم الشلة والمحسوبية من أوسع أبوابها وسيطر الفساد الإداري على كل مفاصلها بسبب المحسوبية والشلليات وانتهجت نهج يشابه إلى الحد البعيد نهج حكومة البشير
كل الوظائف للاصدقاء.،كل التعينات من داخل الشله ، كل المميزات تذهب بعيدا عن لجنة الاختيار المغبورة من قبل كل الأنظمة
لتاتي بعدها مرحلة حكومة المجلس السيادي وتنتهج ذات النهج بصورة أعنف واشد في تعيناتها وتجاوزاتها ، وماذهب اليه وزير الإعلام خالد الاعيسر في تعيناته الدبلوماسية الأخيرة باختياره لملحقين إعلاميين ، يوضح جليا اننا لم نتقدم خطوة للأمام نفس الأخطاء ونفس الشللية والأصدقاء ، بل نفس الوجوه والفكرة التي تسيطر على مفاصل الدولة.
لماذا هذه الاختيارات بالذات هل هم الأكثر كفاءة؟ اذا سلمنا ان المختارين يعملون في مجال الإعلام ام ان المختارين نجمعهم فكره واحدة صادفت هوى وزير الإعلام الذي اتضح ان علاقاته كانت ضعيفة في الوسط الاعلامي بصورة عامه وحتى ان شلته لاتتعدى نطاق فكرته التي ينتمي إليها
والغريب ان هنالك من يدافع عن مسلك وزير الإعلام خالد الاعيسر، وهولاء انغلقت أعينهم لا عن رؤية اشخاص معينين بالاسماء وهذا لعمري يشابه قصة
في الموروث الشعبي تحكي… أن رجلا كان أعمى و لما استرد بصره أول ما شاهده كان فاراً ….فكان يأخذه كمقاس او في معرفة الاتجاهات، عندما يسألونه عن شئ تكون إجابته …. (بي وين) للفار باعتباره الشئ الوحيد الذي شاهدته عيناه.









