متى ينقشع ظلام مدينة الصحفيين؟ حسن حميدة

متى ينقشع ظلام مدينة الصحفيين؟
حسن حميدة
منذ عام ٢٠٠٨م بدأ الصحفيون يتوافدون إلى مدينتهم البعيدة عن الخرطوم في الوادي الاخضر قريبا من البوادي ومنذ ذلك الحين وحتى اندلاع الحرب كانوا يبحثون عن حل مشكلات المدينة بجانب بحثهم المستمر عن حل قضايا الناس ومشكلاتهم.
فكان لمدينتهم نصيب مما أصاب الخرطوم والجزيرة دارفور وكردفان من خراب فهجر جل الصحفيين المدينة بحثا عن الأمن ولقمة العيش بعد ان توقفت صحفهم.
وعندما سكت صوت اطلاق النار في الخرطوم بدأت رحلة العودة إلى مدينة الصحفيين وبدأ البحث عن حل المشكلات مرة أخرى.
وقد مثلت مشكلة البحث عن محول الكهرباء أكبر مشكلات المدينة وقد بذل الاخوة جهودا جبارة في سبيل الحصول على محول حتى ترى المدينة النور مرة أخرى لتعود الحياة إلى مساجدها مدارسها ونواديها وقد ذهبت وفود الصحفيين للمدير التنفيذي لمحلية شرق النيل مرتضى يعقوب بانقا ومدير الوحدة الادارية وقبلهم والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة ولكن لم يزل الظلام هو سيد الموقف ولم يزل الحديث في (قروبات) الصحفيين عن محول لا يعرف تأريخ وصوله بعد حتى أصيب بعضهم بالاحباط.
وفي هذه المساحة أوجه هذه الرسالة إلى والي الخرطوم والمدير التنفيذي لمحلية
شرق النيل ومدير الوحدة الإدارية وإدارة الكهرباء بشرق النيل وأرجو أن ينظر إليها بعين الاعتبار ولا يفوت عليهم نداء العودة إلى الخرطوم فكيف يعود الصحفيون وهم يرون اخوانهم يعيشون في مدينة مظلمة؟ فغاية ما نرجوه الاسراع بالمحول اليوم قبل الغد حتى يعود أصحاب الخبر الصادق والرأي الصائب إلى عرينهم مرة اخرى فيكتبوا ما ينفع الناس.











