الأخبار

الصحة بولاية النيل الابيض تتحدى الصعاب من أجل توطين العلاج

الصحة بولاية النيل الابيض تتحدى الصعاب من أجل توطين العلاج
تقرير : الوسط
تبذل وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية النيل الأبيض عبر وزيرها الزين سعد جهوداً كبيرة للحفاظ على استمرارية الخدمات الصحية وتحسين جودتها رغم التحديات التي تواجهها ، ولاستمرارية تلك الخدمات وتجويدها والاستدامتها، تعمل الوزارة على بحث سبل زيادة الدعم المالي الحكومي، والبحث عن تمويل مستدام للقطاع الصحي، وتأهيل وصيانة المرافق المتدهورة، وتقوية نظام الإسعاف والطوارئ، وتعزيز نظم المعلومات الصحية الرقمية، وتحسين بيئة العمل لاستبقاء واستقطاب الكوادر المؤهلة، وتوسيع الشراكات مع المنظمات الداعمة ،باعتبار إن استمرار التعاون بين جميع الشركاء يمثل الطريق الأمثل لبناء نظام صحي قوي وعادل وفعّال قادر على تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق أهداف التنمية الصحية المستدامة.
وعملت الوزارة على توفير أجهزة تشخيصية ومعملية متطورة وأجهزة جراحة عظام وأجهزة تخدير وأجهزة موجات صوتية.
وفي مايتعلق بغسيل الكلى، يوجد بالولاية ستة مراكز للغسيل في (كوستي، ربك، الدويم، تندلتي، شبشة، القطينة)، حيث تقدم أكثر من 4,500 غسلة شهرياً، وتوفر أدوية زراعة الكلى لنحو 1,000 مريض، مع تقديم وجبات مجانية لمرضى الكلى، الأمر الذي أسهم في تحسين جودة الحياة لهذه الفئة.

إلى جانب إنشاء مصنع أكسجين بمستشفى ربك بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بطاقة إنتاج تصل إلى 60 أسطوانة يومياً، وربط أقسام الطوارئ والجراحة والنساء والتوليد والعناية المكثفة والحضانات بشبكة أكسجين داخلية، مما عزز القدرة على التعامل مع الحالات الحرجة والطوارئ التنفسية.

وشملت الجهود كذلك إدخال منظومات الطاقة الشمسية لعدد من المستشفيات والمراكز الصحية لمعالجة مشكلة انقطاع الكهرباء، إضافة إلى تجهيز مبنى الرنين المغناطيسي بمستشفى كوستي، وتوفير أجهزة متقدمة مثل C-Arm، وأجهزة معامل الكيمياء والهرمونات والإلكتروليتات.

وفيما يتعلق بمحور التأمين الصحي والمعامل وبنوك الدم

تم إدخال خدمة التأمين الصحي إلى خمسة مستشفيات وتسعة مراكز غير مباشرة، وترفيع عدد من المعامل إلى مستوى تشخيصي ونموذجي، وحوسبة المطالبات بنسبة 90%، مع إدخال ثلاثة مراكز وصيدليتين ضمن الحزمة الإضافية. كما استقرت خدمات بنوك الدم بعدد 32 بنك دم، وتوزيع متوسط 7,000 كيس دم شهرياً، وإعادة تشغيل أجهزة مشتقات الدم وتركيب أجهزة فحص متطورة مثل الإليزا والجل كارد، بما يضمن سلامة وجودة الدم المنقول.

وفي محور الدعم الإنساني والاجتماعي وبناء القدرات
شهدت الولاية تكوين شبكات حماية اجتماعية في عدد من المحليات بدعم من منظمات دولية، وتدريب عشرات المتطوعين وأعضاء الشبكات، إضافة إلى تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لمئات المستفيدين. كما استمرت برامج صحة الأم والطفل، وانتظمت حملات التطعيم القومي، وتطعيم الحجاج واستخراج شهادات التطعيم الدولي.

وفي مجال تنمية الموارد البشرية، نُفذت ورش تدريبية للكوادر الطبية والمعملية والصيدلانية، وتم توزيع أطباء الامتياز ومجندي الخدمة الوطنية لسد الفجوات في المؤسسات الصحية، مع تنفيذ زيارات إشرافية دورية لضمان جودة الأداء.

وبزلت الوزارة جهود مقدرة في محور الشراكات والتنسيق

حيث وقّعت الولاية العديد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات مع شركاء محليين ودوليين، من بينهم منظمة الصحة العالمية، اليونسيف، أطباء بلا حدود، المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وأسهمت هذه الشراكات في دعم الإمداد الدوائي، وتوفير الأجهزة الطبية، وتنفيذ العيادات المجانية، وبناء القدرات، والاستجابة للطوارئ الصحية والكوارث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى