الأخبار

مجلس الصحوة الثوري السوداني : مشاورات القوى السياسية في كوالا لمبور خطوة نحو الحوار السوداني سوداني

مجلس الصحوة الثوري السوداني : مشاورات القوى السياسية في كوالا لمبور خطوة نحو الحوار السوداني سوداني
متابعات؛: الوسط
شارك مجلس الصحوة الثوري السوداني ضمن خمسة عشر حزبا وقوة سياسية سودانية في الجولة الثانية من المشاورات غير الرسمية حول مستقبل العملية السياسية في السودان، والتي انعقدت بالعاصمة الماليزية كوالالمبور خلال الفترة من 20 إلى 22 يناير 2026م. وذلك بدعوة من منظمة Promediation الفرنسية
وقال د عبدالرحمن حسن سعيد نور
الأمين العام لمجلس الصحوه الثوري السوداني أن المشاركة في اطار مبادرة المجتمع الدولى للجمع بين الفرقاء السودانيين تنفيذا لعملية السلام في السودان ، وتابع أن هذه الخطوة مدعومة بعدة منابر إفريقية وعربية ، وأن المشاركة جاءت بدعوه من منظمة بسويسرا وكل هذه الجهود بغرض خلق حوار سوداني يفضي إلى السلام
وأشار إلى أن المشاورات جمعت قوى سياسية معينة باعتبار أن هنالك قوى أخرى اجتمعت قبل فترة ودار فيما بينها حوار لذات الغرض الذى يدور حول توحيد الرؤى من أجل تحقيق سلام يشمل جميع القوى السياسية


وذكر الأمين العام أن اللقاء الأول كان في كوالالمبور وجمع خمسة أحزاب فقط ، وبعد مشاورات استدكوا أن هنالك قوى أخرى لم تشارك ، ومن المفترض أن تساهم في مسار كوالالمبور، لتتم دعوة عشرة أحزاب أخرى للمشاركة ومن بينها مجلس الصحوة الثوري السوداني وأن الدعوات الخاصة بالمشاركة كانت القوى السياسية المدنية ، وان الدعوى قدمت لمجلس الصحوة الثوري جاءت باعتبار أن جميع قوى المجلس العسكرية تحت قيادة القوات المسلحة وتشرف عليها القوات المسلحة كما لا يوجد لها اسم خاص بها واستدرك أن هذا القرار اتخذ منذ اندلاع الحرب بأن نشارك مع القوات المسلحة وتحت امرتها وأن أي جسم خارج القوات المسلحة يعتبر مهدد في المستقبل ، وأضاف أن جميع المشاركات في الحرب كانت تحت قيادة القوات المسلحة ولم تظهر لمجلس صحوة وهذه الميزه التي جعلت المجلس يشارك كجسم مدني في مشاورات كولالامبور
وأوضح الأمين العام لمجلس الصحوة الثوري أن المشاورات الغرض منها إبراز وجهة نظر القوى السياسية فيما يتعلق بالوضع الراهن ومستقبل السودان واردف أن دور المنظمة كان ينحصر في دور التيسيير فقط وليس لديها أي علاقة بالحوار ، وأن مهامها تتعلق بالم عينات فقط،
واردف أن الجلسات كانت باريحية تامه وتم التداول والجميع يضع مصلحة الوطن قبل كل شيء ، وأن الموضوعات ابتدرت من داخل الاجتماع بحيث لم تكن هنالك أجندات مسبقة ، حيث تم وضع أربعة موضوعات رئيسية للمناقشة والتداول وهي موضوعات الحرب والسلام، والانتقال والعدالة الانتقالية ، وكيفية التعامل مع المجتمع الدولي ، ومستقبل العملية السياسية في السودان مابعد الحرب.
وزاد أن المشاورات خرجت بعدة توصيات،, مما يوضح أن هنالك توافق كبير بين القوى السياسية المشاركة، فيما يتعلق بتوصيف الحرب في السودان ، بأنها حرب بعدوان خارجي، وان جميع القوى متمسكة بالوحدة الوطنية ، دون تجزئة دون انفصال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى