القيادة و البيادة و الرياضة !! كما أرى بقلم/عبدالسلام عبدالرحمن احمد

القيادة و البيادة و الرياضة !!
كما أرى
بقلم/عبدالسلام عبدالرحمن احمد
=========≈====÷
فعلوها !!
البعض يراها من زاوية أخري !!
لكنهم فعلوها …
أبطال منتخبنا الوطني و نجوم الهلال تخطوا حواجز الواقع المر !!
المنتخب تأهل لنهائيات الامم الافريقية ..ال ( كان) .
و كذلك تأهل لنهائيات الامم الافريقية للاعبين المحليين ال ( شان) .
الهلال نجح في الصعود لدور الثمانية قبل جولتين في دوري أبطال افريقيا التي غاب عن بلوغها منذ العام 2016 .
كل هذ النجاح و البلاد تمر بظرف استثنائي يتمثل في الحرب ، و تلك الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها المليشيا المتمردة في أنحاء البلاد المختلفة ..
هذه النجاحات مبعثها ألاصرار على التفوق و الايمان بأهمية الانتصار !!
يتساءل البعض كيف امكن ذلك في هذه الظروف الصعبة بينما كان الاخفاق ملازما لنا في ظروف أفضل من هذه ؟
اعتقد متيقنا من أن الدوافع التفسية لتحدى الواقع اكبر من ذي قبل .
توافرت معطيات اخرى مثمثلة في وجود جهازين فنين للمنخب و للهلال على مستوى عال من الكفاءة كواسى أبياه مدرب مقتدر ..مونديالى و طاقمه متميز .
فلوران ابينجي كذلك تسبقه سيرة ذاتية عطره وإنجازات باذخه .
الاتحاد العام اسنطاع توفير معسكر مكتمل الأركان مستخدما علاقاته في ذلك وهذه سانحة لنشكر الاخوة السعوديين .. و( نقول ليهم ما قصرتو ). و كذلك شعب موريتانيا الشقيق .
هشام السوباط و و العليقي و أركان (حربهم) ضربوا انموذجا في حسن الادارة حيث وفروا الاستقرار الفني و منحوا المدرب كامل الفرصة و الصلاحيات ليحصدوا نجاحا نأمل ان يتوج بالأميرة السمراء .
يقول البعض أن ما حدث يعود للانضباط الذى فرض على اللاعبين في المعسكرات ..حيث لا شك في موهبة اللاعب السوداني لكن عدم إلتزامه و انضباطه يفضى الى الفشل ..
قيام المعسكرات خارج الوطن – للظروف المعروفة – أسفر عن نتائج( انضباطية) أدت الى الظهور بهذا المستوى العالي بدنيا و فنيا .
أبياه و معتصم جعفر ببورتسودان .. ..وقوف القيادة السياسية وراء المنتخب و دعمه أحد أبرز الأسباب.
الشباب( يجاهدون ) في الميدان الأخضر لاسعاد شعب توارت ابتسامته و خبت فرحته تحت ضباب مليشيا تمثل رأس الرمح في مؤامرة استهدفت وحدة البلاد
الوحدة التى يجسدها المتتخب .. بإذن الله تتوالى الانتصارات في مختلف الميادين و تتكامل القيادة و البيادة و الرياضة لتعطى اللوحة بهاءها و البلاد فرحتها و الوطن الزهو و الشموخ .
انها منظومة واحدة متصلة ببعضها البعض .. فالجمال لا يتجزأ .
أو
كما ارى










