الأخبار

ذكرى .. و ضوء.. وتفق !! كما أرى بقلم/عبدالسلام عبدالرحمن احمد

ذكرى .. و ضوء.. وتفق !!
كما أرى
بقلم/عبدالسلام عبدالرحمن احمد
==≈=====≈=======
مر الأول حزينا .
و يمر الآخر كسيرا .. بئيسا !
الأوضاع تفرض واقعا قاتما .
ذكرى استقلال السودان من داخل البرلمان مرت دون أن يأبه لها أحد ..و ذكرى رفع العلم تمر دون ذات الأهتمام الكبير و الإحتفال الفخيم .
من المؤكد أن هذه الحرب اللعينة أثرت كثيرا على المعنى واقعا و افتراضا ..
من بين ركام الحال يطل السؤال هل نال السودان استقلاله خقيقة ؟ أم تم استغلاله ؟
مليون ميل قبل التشظى و الانفصال ..عشرات بل مئات القبائل .. اثنيات متباينة .. أعراف و ثقافات مختلفة وديانات متعددة ..كلها ترسم صورة زاهية لسودان جميل ..لم يعرف التعصب أو الجهوية و العنصرية .
اسألوا التاريخ !!
اسألوه ليقول لكم أن كل معاركنا لنيل الاستقلال و الحرية اختلطت فيها دماء الشهداء تماما كإختلاط القبائل اجتماعيا و سياسيا .
حتى الاقباط كان – و لا يزال – لهم ادوارا باذخة .. هل يعرف المصلون في جامع ام درمان العتيق بأن الفضل في اتمام بنائه يعود الى شاعر مسيحي اسمه صالح بطرس ..حيث انشأ قصيدة ذاعت بين الناس حاثا لهم على اكمال البناء ..
في بيت المال خلوة تسمى ( خلوة بولس ) ..و هو قبطى مسيحي بناها ليدرس فيها اطفال المسلمين بالمنطقة حتى لا يتكبدوا مشاق قطع المسافات ليدرسوا بعيدا عن بيت المال ..
اي جمال و سماحة و تعايش كان عليه السودان ..
كان هناك برنامج اذاعي يترقبه الجميع بشوق و شغف ..اسمه ( من ربوع السودان ) يعرض فنون مختلف قبائل السودان بمتباين جغرافيتها .!!
من الذي غرر بلصوص الدعم السريع وأوهمهم بأن هناك قضية قوامها العنصرية و ملاكها القبلية ؟
من أبرز مذكيات الحروب واسبابها في مطقها الجهل و قلة (التعليم ) و انخفاض الوعي ..
هل كان هناك تقصير و ثورة التعليم العالي تتسع بأتساع خارطة الوطن !!
اهي فوارق طبقية ؟. السودان لم يعرف الطبقات على امتداد تاريخه .
هى إذن اطماع خارجية اشعلت حربا زاد أوارها اطماع آل دقلو في الجلوس على سدة الحكم أو هكذا زين لهم شيطان الامارات الاكبر هذا الحلم .
الاستقلال سنعيدة سيرته الاولي بعد ان ندحر مليشيا دويلة الشر و يتم رفع علم الاستقلال بعيدا عن الاستغلال .. بإذن الله
هناك ضوء في آخر النفق
او ..
كما ارى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى