الشؤون الاجتماعية بالشمالية : استقبلت ١٧ الف و٢١١٢ نازح في الدبه والمحلبات الاخري مفوض عدم العون الانساني يتأسف لعدم تدخل المنظمات الدولية واستجابتها لمايحدث في معسكر العفاض بالدبة

الشؤون الاجتماعية بالشمالية : استقبلت ١٧ الف و٢١١٢ نازح في الدبه والمحلبات الاخري
مفوض عدم العون الانساني يتأسف لعدم تدخل المنظمات الدولية واستجابتها لمايحدث في معسكر العفاض بالدبة
دنقلا: الوسط
اعتبرت منال مكاوي ابراهيم ،الامين العام للشؤون الاجتماعية بالولاية الشمالية ، ان مايحدث في السودان رسالة قوية للاصدقاء قبل الاعداء لاستضافة الولاية الشمالية للنازحين من مدينه الفاشر
وأضافت انه رغم المرحلة المفصلية التي تشهدها البلاد الا ان القائد العام للقوات المسلحة الفريق عبد الفتاح البرهان لم ينسى دوره في الوقوف على الاوضاع الإنسانية
وقالت ان الولاية مرت باربعة مراحل للوضع الانساني منذ عام ٢٠٢٣ بداية الحرب من محلية مروي بعدها استضافت الولاية ٤مليون نازح ، وذلك غير العاقلين والمبعدين من مصر وليبيا تمت الاستضافة على ١٥٨ بمركز ايرائ بمحليه حلفا المركز الاول ثم بقية المراكز بالمحليات
وتابعت عند ازدياد العدد تم كسر ٤٠ الف منزل مابين كلي وجزى وفتح المرافق الحكومية لايواء الوافدين
الثالثه
واستدركت منال ان الولاية استقبلت ١٧ الف و٢١١٢ مابين الدبه والمحلبات الاخري وان هذا الوضع اثر على تقديم الخدمات ولكن كانت الولاية اصدرت قررات كونت بموجبها عدة لجان تشمل الطوزي والارمات السكن والخدمات الغذائية لجنه دغم اسناد القوات المسلحة ، وإن كل هذه اللجان عملت ف تنسيق محكم بين الحكومة والأجهزة المحتلفة والمنظمات. هذه اللجان عملت وبدات في محلية الدبه عبر لجنه الطوري والازمات ومفوضية العون الانساني. تقدمت اللجنه كونت لجان مختلفة لتوفير الايوائ والدوائي والايوذي ولجنه الحصر واغادة البيناات
وأوضحت انه تم الوقوف على نقاط الضعف زتم ترفير الخيام من مفوضبة العون الإنسان بالولاية هناك لجنه لقديم الدعم النفسي والاجتماعي داخل المعسكر

من جانبه تاسف مفوض العون الإنساني بالولاية الشمالية، وائل محمد الشريف على عدم تدخل المنظمات الدولية واستجابتها لمايحدث في معسكر العفاض بالدبة، ووصف الاستجابة بالضعيفه، باعتبار أن جميع المساعدات المقدمة كانت من المبادرات الشعبية، وأشار إلى أن من التحديات التي تواجههم هي عدم معرفة الاعداد القادمة إليهم بسبب عدم وجود اتصال و انهم يعتمدون في ذلك الأمر على شهود العيان.
وأكد وائل خلال مؤتمر صحفي بمحلية دنقلا اليوم أن مجال الماء هو الأضعف بالمعسكر لجهة أنها لاتكفي احتياجات النازحين، وشدد على ضرورة التدخل العاجل لاسيما وأن هنالك ٤٥٠٠ أسرة. وحذر من نقص الغذاء بسبب عدم توفر مخزون كافي بمختلف محليات الولاية لجهة أنها فارغة تماماً باستثناء الدبة، لافتاً إلى أنهم لم يستطيعوا تقديم شيء ووجه شكره لدول السعودية والكويت وقطر على دعمهم المتواصل.
وذكر أن المبادرات الشعبية تتحمل العبء الأكبر في تشغيل معسكر العفاض لكنه عاد وأكد أنها ربما تتوقف بسبب الإمكانيات، وأوضح أن التفويج يتم من معسكر مليط إلى معسكر العفاض، لافتاً إلى عدم وجود إسعاف بالمعسكر وأن الخدمات متوفره لكنها تظل دون المستوى المطلوب.
ومن جهته وصف منسق حكومة إقليم دارفور العمدة الطاهر المعلومات المتداولة باستهداف أبناء دارفور بالمضللة، وذكر رئيس حكومة الولاية مني أركو مناوي شكل لجنة في ذلك الأمر رغم تأكيده بأن هذا الحديث يظل غير صحيح، لافتاً إلى أنهم لم يجدوا أي شيء بل وجدوا تنسيق تام مع كل الولاة، مشيراً إلى أنهم ظلوا يشعرون بالألم تجاه ما يجري بدارفور لكن ذلك لن يزيدهم الا قوة، موضحاً أن أهل الولاية الشمالية قد استقبلوا أهل دارفور لجهة أنهم قاموا بعمل تؤامة مابين المقاومة الشعبية في دارفور والمقاومة بالولاية،











