*سنار الحقيقة والتاريخ* *بقلم :عصام عباس*

*سنار الحقيقة والتاريخ*
*بقلم :عصام الدين عباس*
افرحتنا كثيرا عودة سنار الي احضان ابنائها شيبها وشبابها من النساء والرجال.. فعودة سنار لم تكن بالأمر السهل بل كانت عودتها ممهورة بدماء شهدائها الخلص من القوات المسلحة السودانية والقوات النظامية الاخري التي تقاتل لمثل هذا اليوم.. فكان يوم عودتها يوم للعزة والافتخار والانتصار.. الفرحة عمت وسائل التواصل الاجتماعي وامتلاءت الميادين والمساحات يتغنون فرحا وهم يرددون (سنار انا والتأريخ بدء من هنا) .. وطربت وتمايلت أغصان سنجة مع عزوبة الالحان (سنجه سمحه بي ناسا.) . فعودة سنار.. يجب ان تؤرخ وتسطر وان يتم ادراجها ضمن دواوين السلطنة الزرقاء ويجب ان نختار أعلي قمة في جبل مويه لننصب عليها تذكار شهدائنا من ابناء سنار الذين اهدونا هذه العودة والانتصار ليكون التذكار مزارا يخلد ذكراهم… فمليشيا الدعم السريع المتمرده التي قتلت وسرقت وهجرت قسريا ابناء سنار من ديارهم لم تفرق في اعتدائها بين اسود وابيض او بين شايقي ونوباوي او بين جعلي فولاني، لذا وفي طريق العودة وجب ان نتناسي هذه القبلية النتنه ولتكن قبيلتنا هي سنار كما يرفع ابناء سنار شعارات سنار تجمعنا وسنار أمنا ونطبق هذه الشعارات واقعا يدفعنا للنهوض بمجتمع سنار التي نفاخر به الغير.. العودة الي سنار يجب ان نقدم فيها الشباب الذين بذلوا التضحيات بالدماء والارواح حتي امنوا لنا طريق العودة سلاما الي امنا سنار… فالعودة الي سنار ان تكون بذات روح التكاتف والتعاون والإخاء عندما كنا في معسكرات النزوح سناريون لا غير… سناريون لا نبالي شئ من اجل وحدتنا وتكاتفنا.. نوقر صغيرنا ونحترم كبيرنا… نتشاور ونتحاور دون غلو في آرائنا او تشدد لافكارنا طلما الهدف نهضة وتقدم سنار الأم… العودة الي سنار تجعلنا نفكر في إعطاء كل ذي حق حقه.. وان نولي المناصب لمستحقيها كل في تخصصه ولنقدم خدمة اجتماعية رائدة لكل من يقول سنار تجمعنا… العودة الي سنار لن تنسينا هذه التكايا التي التففنا حولها بدون انانية.. ولن تفارق مخيلتنا تلكم الايادي الخيرة التي كانت تضئ لنا طريق العودة الي سنار.. وبجب ان نتذكر كل الرواق السنارية التي جمعتنا في احلك الظروف ونحن بعيدا عن سنار أمنا… فالعودة الي سنار ستجعلنا نروي قصصا وحكايات داخل الحوش الكبير..








